سيدة بلا قصر
11-09-08, 05:23 PM
لانهر يرجع للوراء !
هل نهبط فى نفس النهر مرتين ؟
هل الموجة التى تصدمنا هى نفس الموجة التى تهرول من بعيد كى تصدمنا مرة ثانية ؟
الاجابة الطبيعية لا .
لذا من يتمنى أن يعود النهر مرة ثانية للوراء ليتمتع بنفس إحساس المياه التى كان فيها من قبل لهو واهم وسيظل ينتظر عودة النهر حتى يتبخر من أمامه .
ساعتها سيقتنع فقط أن النهر لن يرجع أبدا للوراء .
تجذبنا الذكريات دوما إلى شاطىء الماضى فنظل نتذكر أننا ( كنا ) , وانه ( كان ) , وأن ما ( سيكون ) لن يكون مثلما
( كان ) الذى ( كان ) .
( لاحظ معى كم تكررت ( كان ) بكل أشكالها ) .
الذكريات بالنسبة لمن كان يحب كالمرض الذى كلما ضرب الجسد عانى صاحبه من الألام فيجرى سريعا على الطبيب عله يجد له الدواء .
ولكن مرض ( تذكر من كنا نحبه ) ليس له طبيب ولكن له دواء وحيد هو ( النسيان ) أى يمكننا القول أن
( دواء ما كان هو النسيان ) .
ولكم من منا يملك تلك الممحاة السحرية التى يستطيع بها أن يمحو تلك الذكريات الحزينة .
عندما نتمنى أن تعود الذكريات فنحن نحلم وحلمنا شرعى ولكنه حلم شرعى بلا مأوى لأنه من المستحيل أن يتحقق .
( إهبط فى النهر كما تشاء , ولكن لا تحلم أن يعود النهر يوما للوراء)
.
.
تحيتي
هل نهبط فى نفس النهر مرتين ؟
هل الموجة التى تصدمنا هى نفس الموجة التى تهرول من بعيد كى تصدمنا مرة ثانية ؟
الاجابة الطبيعية لا .
لذا من يتمنى أن يعود النهر مرة ثانية للوراء ليتمتع بنفس إحساس المياه التى كان فيها من قبل لهو واهم وسيظل ينتظر عودة النهر حتى يتبخر من أمامه .
ساعتها سيقتنع فقط أن النهر لن يرجع أبدا للوراء .
تجذبنا الذكريات دوما إلى شاطىء الماضى فنظل نتذكر أننا ( كنا ) , وانه ( كان ) , وأن ما ( سيكون ) لن يكون مثلما
( كان ) الذى ( كان ) .
( لاحظ معى كم تكررت ( كان ) بكل أشكالها ) .
الذكريات بالنسبة لمن كان يحب كالمرض الذى كلما ضرب الجسد عانى صاحبه من الألام فيجرى سريعا على الطبيب عله يجد له الدواء .
ولكن مرض ( تذكر من كنا نحبه ) ليس له طبيب ولكن له دواء وحيد هو ( النسيان ) أى يمكننا القول أن
( دواء ما كان هو النسيان ) .
ولكم من منا يملك تلك الممحاة السحرية التى يستطيع بها أن يمحو تلك الذكريات الحزينة .
عندما نتمنى أن تعود الذكريات فنحن نحلم وحلمنا شرعى ولكنه حلم شرعى بلا مأوى لأنه من المستحيل أن يتحقق .
( إهبط فى النهر كما تشاء , ولكن لا تحلم أن يعود النهر يوما للوراء)
.
.
تحيتي